لم يكن أحمد حمودة قد استثمر في البورصة المصرية عندما بدأت فكرة ثاندر، لكنه رأى فجوة واضحة: نسبة ضئيلة من المصريين تملك حصصًا في الشركات مقارنة بأسواق أخرى. يروي كيف ترك منصبًا قياديًا في أوبر، واجه عشرات الرفضات، حصل على أول رخصة سمسرة جديدة منذ سنوات، وبنى الثقة في خدمة مالية رقمية بدأت من الصفر.