تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
من مدينة غزة بدأت حكاية سارة أبو جراد مع الحرب، حكاية لم تكن مجرد رحلة نزوح من مكان إلى آخر، بل رحلة حملت معها إصابة ابنها، وقلق الأم على علاجه، وتشتت عائلة امتد من غزة إلى مصر التي خرجت إليها بحثا عن فرصة لاستكمال علاج ابنها ..
خلال الحرب، لم تكن الخسارات دائما مرتبطة بوجودها في غزة؛ فبعد خروجها فقدت سارة ابن شقيقتها الوحيد، الذي قُتل أثناء إطعام الناس في التكية، وعاشت عائلتها تفاصيل قاسية فرضها الحصار والمجاعة، حتى إن حفيدتها التي وُلدت في خضم الحرب كان غذاؤها النشا والسكر ..
اليوم نستمع إلى سارة أبو جراد، لا لتروي لنا أخبار الحرب، بل لتروي كيف تبدو الحرب حين تدخل تفاصيل البيت والعائلة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة ، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد