نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
عندما ترفض مجرد النزوح الداخلي، فتضطر إلى نزوح خارجي يربو على عامين ونصف العام بعيداً عن غزة، وعن النصف الآخر من الأسرة ومنهم الأحفاد، فكيف يمكن وصف تلك المشاعر؟ هذه مجرد لمحة من عدة لمحات في حياة ضيفتنا بالأستوديو اليوم، السيدة أميمة الحايك من حي التفاح في غزة، وهي معلمة لأكثر من جيل وتخرج من تحت يديها من تصفهن بالصديقات اللاتي فقدت بعضهن في تلك الحرب. ولم يكن الفقد مشهد الحرب الوحيد في سبعة أشهر قضتها في غزة بالحرب قبل تمكنها من الخروج لما تقول إنقاذ مستقبل ابنتها وابنها التعليمي، وإنما كانت لها مشاهد عدة، منها القصف، وفقد جيران وأحبة، ومواصلة الزراعة كهواية إلى زراعة الضرورة لمواجهة الشح بسبب الحرب بكل ما اقتضته الممارسة من تغيير نوع المزروعات من فواكه طيبة الى خضروات عاجلة لسد الرمق. تكشف لنا أميمة الحايك عن جوانب من غزة منها اختلاف لهجات سكان مناطقها من شمال ووسط وجنوب، وفي الأخير تقول انها تستطيع أن تلخص أهداف الحرب في أنها كانت تستهدف كل الأزمنة، ماض وحاضر ومستقبل وكل الفئات من من أطباء وعلماء وصحفيين حتى الأطفال. ماذا شهدت أميمة الحايك من تفاصيل الحرب؟ وماذا تركت لديها بعد كل تلك الغربة عن غزة؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة أعدتها مروة جمال، وأخرجها وليد حسن وكان معنا في الهندسة الصوتية أيمن محسن وكنت معكم خليل فهمي