فنان لبناني أسترالي، يفتح دفتر ذاكرته بعد 78 عامًا، ليسرد حكاية رجل عركته الحياة منذ الصغر، ثم قاده فنه وإبداعه من لبنان إلى نيويورك، فالهند، وفرنسا، وأستراليا، وصولًا إلى السعودية، حيث تحوّل فنه إلى عالم من الإبداع في حفلات العائلة الملكية، ليسطر هذه الرحلة في سيرة ذاتية حملت عنوان: «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت". فكيف كانت تجربته في أستراليا؟ وكيف أصبح صاحب مدرسة إبداعية في تنظيم الحفلات الملكية؟ و ما سر اسم أورفيوس الذي رافقه منذ ريعان شبابه؟ وأين بيروت الجريحة في قلبه؟ اضغطوا على زر الاستماع وتعرفوا على رحلة الكفاح وتكوين الذات حتى الإنجاز في رحلة الفنان ريمون شويتي.