تنويه (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة لم يعتبر الحصول على تحويلة طبية للسفر خارج غزة مجرد فرصة للعلاج من إصاباته، إنما أيضا فرصة لبدء حياة جديدة، فقرر أن يتزوج تزامنا مع سفره إلى مصر .
محمد زيد من سكان بيت لاهيا شمال القطاع خرج قبل أربعة اشهر فقط حاملا شظايا الحرب داخل جسده.
أصيب محمد في ديسمبر كانون أول من العام ألفين وثلاثة وعشرين، ورغم صعوبة الإصابات لم يستسلم لقيودها، إنما عاد لممارسة عمله سريعا كأخصائي اجتماعي، بل و وجد في تقديم الدعم النفسي لغيره من أبناء القطاع النازحين مساحة للتعافي الذاتي .
محمد يحكي عن علاقته بمدينته التي رفض النزوح منها برغم قسوة الظروف المعيشية. يحكي عن عائلته التي قدمت له المساندة في أصعب لحظات ما بعد الإصابة بوجه بشوش لا تفارقه الابتسامة. يحكي عن زوجته الشابة التي تركت عائلتها وراءها ورافقته في رحلة لا تشبه شهر العسل الذي تنتظره كل عروس . والآن يحتفظ محمد بحلم بسيط وهو إقامة حفل زفافهما المؤجل. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #بيت_لاهيا #الحرب