أثارت تصريحات زعيمة حزب "أمة واحدة" بولين هانسون، التي قالت فيها إنها تقبل زواج المثليين لكنها تفضّل بقاء الحياة الجنسية "خلف الأبواب المغلقة"، جدلاً حول حدود التعبير عن الهوية في أستراليا. وفي مقابلة مع أس بي أس عربي قال شريف الدين، أحد مؤسسي مجموعة Arab Queers Australia، إن الدعوة إلى الخصوصية قد تعني عملياً مطالبة أفراد مجتمع الميم بإخفاء هويتهم. وتناول شريف التحديات التي يواجهها العرب الكوير، حيث تتقاطع الهوية الجنسية مع العائلة والثقافة والدين والهجرة، مؤكداً حق الفرد في الجمع بين هويته العربية وهويته الجنسية دون الاضطرار إلى الاختيار بينهما.