«قد تتغيّر الصور والأفكار وتتنكّر في الأحلام، لكن ماذا عن المشاعر؟ هل يمكن للحلم أن يزيّف ما نشعر به؟» نستكمل رحلتنا في كتاب «تأويل الأحلام» للوصول إلى واحدٍ من أكثر أجزاء الفصل السادس إثارةً: «المشاعر والانفعالات في الأحلام».ـ وفي حين ينجح عمل الحلم في تمويه الأفكار وتشفير المشاهد عبر آلياته، يؤكّد فرويد أنّ الانفعالات والمشاعر التي نختبرها في أثناء النوم هي الجزء الأكثرصدقاً وأصالةً في تجربة الحلم.ـ كيف تنفصل المشاعر عن أسبابها الحقيقيّة في اللاموعي وتلتصق برموزٍ أخرى داخل الحلم؟ لماذ...