شهدت سوريا تطورات سياسية وأمنية متسارعة، في مقدمتها صدور حكم غيابي بالإعدام بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، إلى جانب أحكام بحق عدد من المسؤولين السابقين، بينهم ماهر الأسد وعاطف نجيب، على خلفية جرائم ارتُكبت خلال سنوات الحرب. وفي لقاء مع مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن رامي عبد الرحمن، وصف الحكم بأنه خطوة ذات أهمية معنوية للسوريين، مع التأكيد على ضرورة شمول العدالة الانتقالية جميع المتورطين بالانتهاكات، بعيداً عن الانتقائية أو الانتقام. وتناول اللقاء أيضاً التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة، وتصاعد التوترات المرتبطة بعودة النازحين الأكراد إلى رأس العين، فضلاً عن انتشار السلاح والانتهاكات ذات الطابع الطائفي، وسط دعوات إلى تعزيز سيادة الدولة وضمان حقوق جميع مكونات المجتمع السوري.