كيف تبني دول الخليج دفاعات تلائم التهديدات الناشئة والمتجددة؟
لم يعد الأمن الوطني مرتبطًا بالقوة العسكرية وحدها، بل أصبح يشمل الأمن السيبراني، والطاقة، والغذاء، والصحة، والاقتصاد، وقدرة الدولة على استعادة خدماتها سريعًا بعد التعرّض للهجوم. فالدولة الأقوى ليست بالضرورة التي تمتلك قوة عسكرية أكبر ، بل التي تستطيع الصمود والنهوض ومواصلة العمل تحت الضغط.
في هذه الحلقة من بودكاست الرقيب، نناقش مع الأستاذ محمد باهارون ملامح المشهد الأمني الخليجي الجديد، والدروس التي كشفتها الحرب والهجمات السيبرانية، ومدى استعداد دول الخليج للتعامل مع تهديدات لا تعترف بالحدود الوطنية.
كما نتناول الحاجة إلى بناء منظومة أمن جماعي خليجية، وأهمية تبادل المعلومات والإنذار المبكر، ولماذا لم يعد من الممكن تأمين دولة واحدة بمعزل عن بقية الدول في ظل ترابط البيانات والشبكات المالية والخدمات الحكومية والبنى التحتية.
ونناقش مستقبل الشراكات الدفاعية، والفرق بين التحالف القائم على الحماية والشراكة القائمة على نقل المعرفة والاعتماد المتبادل. كما نعيد تقييم أدوار الولايات المتحدة وأوروبا والصين والهند خلال الأزمات، وكيف يمكن لدول الخليج إدارة علاقاتها الدولية من دون اختزالها في الموقف العسكري وحده.
وتتوقف الحلقة عند الوجه الآخر للاستثمار في الذكاء الاصطناعي؛ فالتقنيات التي تدعم التنمية والاقتصاد قد تتحول إلى أدوات للاختراق والمراقبة والهندسة الاجتماعية، أو تتيح للأفراد والجماعات امتلاك قدرات كانت حكرًا على الجيوش والدول.
ضيف الحلقة هو الأستاذ محمد باهارون، الباحث الإماراتي في السياسات العامة والشؤون الجيوستراتيجية، والمدير العام لمركز دبي لبحوث السياسات العامة. بدأ مسيرته في الصحافة والإعلام قبل انتقاله إلى العمل البحثي وصناعة السياسات، وتركّز أبحاثه على التحولات الجيوستراتيجية، وصنع القرار، وبناء قدرات الدول والاستعداد للمستقبل.
محاور الحلقة:
هل أصبحت التهديدات السيبرانية واقعًا قائمًا، ولماذا يحتاج الخليج إلى منظومة دفاع مشتركة؟
كيف أصبح الصمود وسرعة استعادة الخدمات معيارًا جديدًا لقوة الدول؟
كيف غيّرت الأزمات والحروب مفهوم الأمن الخليجي؟
ما أهمية تبادل المعلومات والاستخبارات في تعزيز الأمن الجماعي؟
كيف يطوّر الخليج صناعاته العسكرية وشراكاته القائمة على نقل المعرفة؟
متى يتحول الذكاء الاصطناعي من فرصة استراتيجية إلى تهديد أمني؟
كيف يوازن الخليج علاقاته مع القوى الدولية الكبرى؟
هل ينجح الانفتاح على إيران، أم تعود أذرعها الإقليمية إلى النشاط؟
هل دول الخليج مستعدة للمسيّرات والتهديدات وحروب المستقبل؟