تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
قصة ضيفنا اليوم د. خالد السعيدني طبيب الأطفال بمستشفى شهداء الأقصى، هي باختصار قصة أطباء، وكوادر طبية، وأباء، ومرضى،وجرحى، وضحايا، وناجين في حرب غزة منذ السابع من أكتوبر. د. خالد بترت قدمه بعد اصابة قصف بجوار منزله، وأجريت له بعدها عملية تركيب طرف صناعي، مشى بها ليواصل نوبات العمل بالمستشفى وتفقد المصابين والقتلى. تجربته كطبيب أطفال مع الحرب يلخصها بأن أهالي كثرا امتنعوا عن ايداع أطفالهم المرضى المستشفيات تفاديا للخطر، لكن أحدا لم يسلم من القتل والاصابات رغم ذلك. علمت الحرب الأطباء بالتخصصات المختلفة التخلي عن تخصصاتهم للمناوبة على كل أصناف الجروح والاصابات. لكنهم عاشوا أيضا أقسى تجارب محاولة التعرف على الموتى لمنح ذويهم تصاريح الدفن، حين كان عليهم تمييز أعضاء أجساد تناثرت بفعل قوة صواريخ القصف والتدمير. --------- أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أعدت الحلقة مروة جمال، وأخرجها وليد حسن وفي الهندسة الصوتية إيهاب أمين وقدمها لكم: خليل فهمي