المحبة الحقيقية لا تنتظر دائمًا أن يبدأ الآخر، بل تبادر بالسؤال، والاهتمام، والافتقاد، لأننا لا نعرف المعارك التي يخوضها الناس في الخفاء
إنجيل لوقا، الإصحاح العاشر، من الآية الخامسة والعشرين حتى السابعة والثلاثين، حيث يجيب الرب يسوع عن سؤال: “من هو قريبي؟” بقصة تكشف أن المحبة الحقيقية لا تنتظر من يستحقها، بل تبادر إلى الإنسان المحتاج.
فالكاهن رآه ومضى…
واللاوي رآه ومضى..
لكن السامري بادر.
لم ينتظر أن يطلب الرجل النجدة.
لم يسأل إن كان يستحق المساعدة.
بل اقترب منه، وضمد جراحه، وحمله، واهتم به.
هذه هي المحبة التي تتحرك.
ماذا نتعلم من السامري الصالح؟
* المبادرة.
* الرحمة.
* عدم اللامبالاة.
* الاهتمام بالمتألم.
* المحبة التي تتحول إلى عمل.
* السؤال عن الإنسان قبل فوات الأوان.
للمزيد استمعوا إلى الحلقة الكاملة واصلي ان تكون بركة لحياتكم!