تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مؤلمة لدى بعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
كل صباح كانت تقطع طريقاً خطيرة إلى عيادة طبية في خان يونس جنوبي غزة لتساعد النساء.. رانيا النجار ممرضة وقابلة ضيفتنا من خان يونس.
لم تتوقف يوماً عن توليد الحياة وسط الحرب، حوصرت داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، واضطرت للخروج عبر ممر أمني، عاشت قصصاً مؤلمة مع النساء الحوامل، ولا سيما الأرامل منهن ، فتحكي رانيا عن سيدات تعرضن للإجهاض بسبب القصف والخوف ، وسيدات كن يلدن في مستشفيات مكتظة بالنازحين، وأخريات يخصعن لولادات مبكرة ، وأطفال ولدوا بتشوهات وعيوب خلقية نتيجة القصف ونقص الأدوية والعناية، حالياً تجلس رانيا في مصر، والدتها إلى جوارها، وقلبها معلّق بعائلة بقيت هناك.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد، في الإعداد أميرة دكروري، وفي الإخراج نغم إسماعيل، بمساعدة عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.