نبدأ الرحلة من حيث يجب أن تبدأ كلُّ رحلةٍ صادقة: من الاعتراف. في هذه الحلقة الافتتاحية، نتوقف عند القناع الذي نرتديه جميعًا، ذلك الأداء اليومي المُتقن للكمال، ونتأمل كم يكلّفنا من طاقةٍ وسلام. لا أعِظُكم من فوق، بل أجلس بجانبكم لأحدّثكم عن أقنعتي أنا أولًا. نُسمّي المشكلة بصراحة، ونُصدّق على تعبكم بلا تلطيف، ونضع حجر الأساس لكل ما يليه: أن النقص ليس عيبًا نُخفيه، بل حقيقةً نبدأ منها.