الهوية ليست بطاقةً شخصية ولا اسماً أو مكان ولادة فحسب، بل هي رحلة تتشكل مع الزمن، تبدأ من الأسرة، وتتأثر بالمجتمع والثقافة والتجارب التي نعيشها. كل واحد منا يحمل شيئاً من جذوره، لكنه يضيف إليها شيئاً من ذاته، فيصبح نسخةً مختلفة لا تكراراً لمن سبقه. وبين ما يورثه الآباء لأبنائهم من قيم ومعتقدات، وما يختاره الأبناء لأنفسهم من أفكار وأساليب حياة، يبرز سؤال مهم: كيف تتشكل الهوية؟ وهل من الضروري أن يكون الأبناء امتداداً مطابقاً لآبائهم، أم أن الاختلاف جزء طبيعي من بناء شخصية مستقلة؟ هذا ما ناقشناه في التدوين الصوتي اعلاه مع ضيفنا الكريم الدكتور سمير إبراهيم، استشاري نفسي أول، حاورته منال العاني