نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة. نوصي بالحذر أثناء الاستماع خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ربما لم تفسح أصوات القصف والرصاص والتفجيرات في الحرب بغزة طوال ثلاث سنوات مجالا كافيا حتى الآن للبحث في الأبعاد النفسية لتلك الحرب، خاصة عند فئات كانت وفق اخصائية نفسية كضيفتنا اليوم، الأكثر هشاشة في بال مجتمع بلا حرب، فما البال حين تعصف الحرب بمجتمع فيه صغار وكبار سن وذوو إعاقات. ضيفتنا رفقة العفيفي من شمال غزة، وتحديدا من منطقة بني عامر، ومن أقرب معالم غزة المجاورة لها المستشفى المعمداني. أمضت بالحرب في غزة ثلاثة أشهر فقط ، ومع ذلك تقول انها عاشت الحروب عمرها حتى الآن فوق الأربعين عاما، ولم تنس مشاهد الجنود يقتحمون بيوت حيها وهي بعد طفلة في الخامسة من العمر. كل ما حدث أن اختلفت طباع الحروب فاختلف معها نوع الصدمات. تتحدث بالمصطلحات النفسية فتطابقها على واقع غزة الحالي. نسألها عن تجاب النزوح والخروج، فتقول نذرف الدموع في العمل عن بعد كما نذرفها في العمل الميداني مع فوارق بسيطة، المهم ألا نذرفها أمام الحالات. ونسألها عن الفقد، فتقول أصعبه الفقد الغامض. سنتعرف على المصطلح منها والأهم لها أنها فقدت السمع بإحدى اذنيها في صوت انفجار قبل خروجا من غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم إبراهيم خليل، أعدتها مروة جمال، وأخرجتها هند سليم وكان معنا في الهندسة الصوتية أحمد حسين وكنت معكم خليل فهمي #غزة #غزة_اليوم