For over 40 years, the Flying Bats Football Club has been a safe space for LGBTIQ+ women and non-binary people. But the recent spotlight on transgender athletes has triggered a spate of misinformation targeting their teams. - على مدى أكثر من 40 عاماً، شكّل نادي (Flying Bats Football Club) لكرة القدم مساحة آمنة للنساء من مجتمع الميم (LGBTIQ+) والأشخاص غير الثنائيين جندرياً. إلا أن تسليط الضوء الإعلامي مؤخراً على الرياضيين العابرين جنسياً (Transgender) أطلق العنان لموجة من المعلومات المضللة والشائعات التي استهدفت فرق النادي بشكل مباشر.