كشف تقرير جديد عن تحوّل لافت في المزاج العام الأسترالي تجاه التعددية الثقافية والهجرة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية وتتصاعد حدة الخطاب السياسي. فبعد أن كان تسعة من كل عشرة أستراليين يرون أن التنوع الثقافي يمثل مكسبًا للبلاد، تراجعت هذه النسبة خلال عامين فقط إلى 73%، بينما يرى أكثر من نصف السكان أن مستويات الهجرة الحالية مرتفعة للغاية. فهل يقف غلاء المعيشة وأزمة السكن وراء هذا التحول؟ أم أن الخطاب السياسي والشعبوي يعيد تشكيل الرأي العام؟ وما تأثير ذلك على ملايين المهاجرين الذين أسهموا في بناء أستراليا الحديثة، وعلى قطاع التعليم الدولي الذي يEدر عشرات المليارات على الاقتصاد؟ اضغطوا على زر الاستماع، لمعرفة نتائج أحدث الدراسات، ووجهة نظر وآراء سياسيين وخبراء، ما إذا كانت أستراليا تشهد تحولًا مؤقتًا فرضته الظروف الاقتصادية، أم بداية مرحلة جديدة في علاقتها بالهجرة والتعددية الثقافية.