في هذه الحلقة الملهمة، يروي بكري الطرشة كيف قادته رحلة اللجوء من سوريا إلى أستراليا، وكيف حمل معه خبرته في المطاعم ليؤسس مشروع "الشاورما السورية" الذي أصبح جزءاً من الحياة اليومية في مدينة شيبرتون الريفية في ولاية فيكتوريا. وبين الحنين إلى الوطن الأم، ووفاة والده في سوريا وهو في المهجر والحنين للقاء والدته أو استحضارها إلى أستراليا ليلتئم الشمل وترتاح النفس، يبقى الإصرار على النجاح، هو الهدف حيث تتكشف قصة إنسانية مؤثرة عن العمل والكفاح وبناء مستقبل جديد. استمعوا بالضغط على زر الاستماع في الأعلى، إلى حكاية أبٍ ومهاجرٍ وساع للرزق آمنَ بأن البدايات الصعبة لا تمنع الأحلام من أن تكبر. إنها قصة نجاح عربية حقيقية تستحق أن تُروى وأن تُسمع.