كانت المهاجرة السورية روعة ديب تعيش مرتاحة مع عائلتها في قريتها الصغيرة شمال سوريا الا ان الحرب قلبت الامور رأسا على عقب ونزحت في بلدها 4 مرات وكانت في كل مرة تؤسس بيت جديد وعمل جديد بعدها انتقلت الى لبنان وبدأت ايضا من الصفر الى أن وصلت الى استراليا اخيرا عام 2017 وعند وصولها شعرت بفرحة لا توصف حين تسلمت مفتاح بيتها الذي أمنته لها الحكومة. ما هي قصتها؟ وماذا عن عملها الصغير الخاص الذي أمنته بعنوان"أمي"