كم مرة عشتَ حدثًا لم يحدث أصلًا؟
كم مرة بكيتَ قبل أن تقع المشكلة… ثم اكتشفت أنها لم تأتِ أصلًا؟
القلق لا يسرق منك الغد فقط…
بل يسرق منك اليوم أيضًا.
هو يعيش معك سيناريوهات لم تُكتب بعد،
ويجعلك تدفع ثمن معارك لم تبدأ أصلاً.
لكن الغريب أن أغلب ما نخافه…
لا يحدث كما تخيلناه.
وكأننا نعاقب أنفسنا مرتين:
مرة بالخوف…
ومرة إذا حدث ما نخاف منه فعلًا.
الله لا يعدنا بيوم خالٍ من التحديات،
لكنّه يعدنا بقلب لا ينهار قبل أن تأتي المعركة.
لذلك السؤال ليس: ماذا سيحدث غدًا؟
بل: ماذا أفعل بيومي الآن؟
لأن الحياة لا تُعاش في الغد…
بل في هذه اللحظة التي بين يديك