أعلنت الحكومة الأسترالية عن أكبر إصلاح لنظام خدمات التوظيف منذ أكثر من ثلاثة عقود، في خطوة تهدف إلى تقديم دعم أكثر فعالية للباحثين عن عمل ومراعاة اختلاف احتياجاتهم. وتشمل التغييرات اعتماد ثلاثة مسارات منفصلة بدلاً من النهج الموحد، بحيث يُخصص مسار للباحثين الجاهزين للعمل، وآخر لتطوير المهارات وبناء الثقة، وثالث للأشخاص الذين يواجهون تحديات أكثر تعقيداً مثل عوائق اللغة أو الظروف النفسية والاجتماعية. ورغم ترحيب بعض الخبراء بالتوجه الجديد، لا سيما لجهة التعامل مع كل حالة وفق احتياجاتها، واجهت الإصلاحات انتقادات من منظمات ومدافعين عن حقوق العاطلين عن العمل بسبب استمرار نظام الالتزامات المتبادلة والاعتماد على مزودي الخدمات من القطاع الخاص. وأشارت خبيرة التوظيف نورما مدور إلى أن المهاجرين وأصحاب الكفاءات العالية يحتاجون إلى دعم عملي وفرص تدريب وخبرة محلية، مؤكدة أن بناء الثقة وتوفير مسارات مخصصة قد يسهمان في تحسين فرص اندماجهم في سوق العمل الأسترالي.