مع بدء العمل بالموازنة الفيدرالية الأسترالية الجديدة 2026-2027، عاد ملف اللجوء والهجرة الإنسانية إلى الواجهة، بعدما ثبّتت الحكومة برنامجها الإنساني عند نحو 20 ألف مكان سنوياً، في ظل تصاعد الحروب وأزمات النزوح حول العالم. لكن، رغم الأرقام المعلنة، من يملك فرصة فعلية للحصول على الحماية الإنسانية في أستراليا؟ كيف تتم عملية اختيار المقبولين؟ هل تغلق أستراليا الأبواب أم تعيد ترتيبها في ضوء إعادة تحديد الأولويات والمعايير مع تشديد الرقابة على نظام الهجرة واللجوء؟ أسئلة اللجوء بعد الموازنة الجديدة الإجابة مع محامي الهجرة ناظم البردوع.