مع ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد ضغوط المعيشة في أستراليا، يتجه كثير من أصحاب المنازل إلى قروض “الفائدة فقط” لتخفيف الأقساط الشهرية وتحسين السيولة المالية. هذا الخيار قد يوفّر مئات الدولارات شهرياً، لكنه يحمل كلفة خفية قد تصل إلى خمسين ألف دولار إضافية على مدى عمر القرض. الخبراء يحذرون من أن انخفاض الدفعات الآن يعني بقاء أصل الدين كما هو، ما يطيل سنوات السداد ويرفع الفوائد لاحقاً. كما أن العودة لاحقاً إلى نظام السداد الكامل قد تصدم المقترضين بارتفاع كبير في الأقساط الشهرية. فهل يُعد هذا الحل طوق نجاة مالي مؤقتاً أم فخاً مالياً مؤجلاً؟ استمعوا للتفاصيل مع الخبير المالي و العقاري يوسف مرتضى.