تُلقي الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط بظلالها الثقيلة على المشهد المعيشي في أستراليا، حيث لم تعد تداعياتها محصورة في جغرافيا الصراع، بل امتدت لتنعكس على حياة المجتمعات في مختلف أنحاء البلاد، وتحديداً على كلفة المعيشة التي باتت أكثر وطأة وتعقيداً. وفي هذا السياق، يُبدي ممثلو مجتمعات المهاجرين واللاجئين قلقاً متزايداً من أن تلبية احتياجات هذه الفئات لا تزال دون المتوقع وليست كافية، في وقت تتشابك فيه الضغوط الاقتصادية مع آثار نفسية عميقة عليهم. استمعوا للتفاصيل، بالضغط على زر الصوت في الأعلى لمعرفة المزيد.