تتقاطع حكايات الألم والصمود بين الجنوب اللبناني وسيدني اذ يعيش جاد أندراوس على توقيت صمود أهله في "أمّه الثانية" بلدة عين إبل الحدودية، فيما تهمس ربى ظاهر ابنة القليعة من غرب سيدني ' أخاف أن أنام… أن تكون النهاية'، لتصرخ لينا أندراوس من عين ابل 'كرامتنا من كرامة الأرض' ويشهد بيار حصروني 'سنبقى حتى النّفس الأخير' في ارضنا التي مشى عليها المسيح، وارتوت بدماء أجدادنا. كيف يكون البقاء فعل رجاء مع من رفضوا الامتثال لأوامر الاخلاء الإسرائيلية؟ يوثّق هذا التقرير شهادات من بلدتي القليعة وعين ابل الجنوبية الحدودية حيث عاش السكان خمسة أسابيع من الحصار، معلقين بين الموت والبقاء في خيار وجودي "نحيا هنا أو نموت هنا"، في بحث عن وجه الانسان خلف الخبر.