في مقالنا السابق ذكرنا أن الرؤية التي توجه العلم الحديث هي العلموية، وهي أيديولوجيا مادية وضعية تدعي العلمية، ولكن ليس بالضرورة أنها علمية، ففيها من الدعاوى الفلسفية والقيمية الكثير. ولذلك فإن المثقف المسلم يجد نفسه في موقع نقدي لها. وفي الوقت الذي يسعى للاستفادة من العلم وتبيئته في البيئة الإسلامية، فإنه يواجه الخلفيات الفلسفية والمقولات الأيديولوجية للعلم الحديث المحملة بما يخالف المنطق العلمي وحقيقة العلم موضوعا ومنهجا.
اقرأ المزيد في:
الإسلام والعقلانية - إسلام أون لاين
https://islamonline.net/143966