بعد أشهر من الانسداد السياسي، يصل نزار آميدي إلى رئاسة العراق من قلب مؤسسة القرار، في انتقال يعكس تحولات عميقة في طريقة إنتاج السلطة، وسط تحديات داخلية وإقليمية معقّدة. وبعد تأجيل الانتخابات مرتين بسبب خلافات سياسية ووسط انقسامات لم تغب حتى عن جلسة انتخابه بعد ان قاطعها الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف دولة القانون.