في هذا الإصحاح، قام داود الملك بتنظيم بني هارون (الكهنة) إلى أقسام ومجموعات لترتيب خدمتهم في بيت الرب. وبما أن أبناء أليعازر وأيثامار كانوا كثرًا، فقد تم تقسيمهم بالقرعة أمام الملك ورؤساء الآباء وصادوق وأخيمالك الكهنة، لضمان عدم المحاباة ولتوزيع المسؤوليات بالتساوي بين الجميع.
خرجت القرعة لـ 24 فرقة كاهنية، بدأت بفرقة "يهوياريب" وانتهت بفرقة "معزيا". هذا التقسيم ضمن أن تسير الخدمة في الهيكل بنظام دوري دقيق على مدار السنة، بحيث تعرف كل فرقة وقت خدمتها ومسؤولياتها. كما يذكر الإصحاح أيضاً بقية بني لاوي الذين أُلقيت لهم قرعة أيضاً كإخوتهم بني هارون، ليقفوا معاً في خدمة القدس.
ينتهي الإصحاح بالتأكيد على أن "الأصغر كالأكبر" في نظر النظام والخدمة، فكل عائلة وكل فرد له دور محدد ومقدس يسهم في إتمام العبادة على أكمل وجه.
✳️ التأمل:النظام يمنع الفوضى، والقرعة (في ذلك الوقت) كانت وسيلة لتسليم الأمر ليد الله واختياره. يعلمنا هذا الإصحاح أن الله إله نظام وليس إله تشويش، وأن لكل مؤمن "نوبة" أو دوراً خاصاً في الخدمة يجب أن يؤديه بأمانة. المساواة في الخدمة بين الصغير والكبير تذكرنا بأن القيمة الحقيقية ليست في المنصب، بل في قدسية الوقوف أمام الله وخدمة بيته.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.