تقرير مراسلنا في بغداد أشرف العزاوي سلّط الضوء على مشهد عراقي متناقض يجمع بين الفرح الشعبي والتوتر الأمني. فقد عمّت الاحتفالات شوارع البلاد بعد تأهل المنتخب إلى كأس العالم للمرة الثانية منذ 1986، وسط أجواء كرنفالية وعطلة رسمية عكست حجم الإنجاز. في المقابل، تتصاعد التحديات الإقليمية مع هجمات بطائرات مسيّرة وقصف متبادل قرب الحدود، وسط غموض حول الجهات الفاعلة. سياسياً، برز تقارب عراقي سوري عبر إعادة فتح منفذ حدودي واستئناف تصدير النفط براً لتعويض الخسائر. أمنياً، تستمر الضربات بين القوات الأميركية والفصائل، فيما تحاول الحكومة احتواء التصعيد دون الانزلاق إلى حرب. كيف يوازن العراق بين نشوة الإنجاز وضغوط الجغرافيا السياسية؟ وهل تنجح هذه التهدئة الهشة في منع تصعيد أكبر؟