بعد يومين من التصريحات المتضاربة والمتناقضة بشأن مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي تقترب من نهاية اسبوعها الرابع، عادت لغة التصعيد و التهديدات خلال الساعات الاخيرة بين واشنطن و طهران. في هذا الاطار، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، امس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقر بهزيمتها عسكريا. وأضافت خلال إفادة صحافية ان الرئيس ترامب لا يخادع، وهو مستعد لشن حرب ضروس. ويجب ألا تخطئ إيران الحسابات مجددا. في نفس الوقت قالت ليفيت إن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح أميركي لإنهاء الحرب.