في حوار مؤثر من بونداي، ظهرت ألسو زوجة أحمد لأول مرة أمام الإعلام، لتكشف جانبًا إنسانيًا عميقًا من قصة “بطل بونداي”؛ فبينما يتحدث أحمد بتواضع عن شجاعته التي أنقذت أرواحًا، تروي ألسو كيف أنه لم يكن بطلاً في تلك اللحظة فقط، بل كان بطلها منذ سنوات، حين أنقذها من الغرق في موقف خطير كادت تفقد فيه حياتها. وتصف كيف شعرت بالعجز والخوف قبل أن يظهر فجأة ويدفعها نحو الأمان، في لحظة لا تُنسى رسخت قناعتها بأن ما فعله في بونداي ليس مفاجئًا. وبين إصاباته التي لا تزال تؤلمه والدعم الكبير الذي يتلقونه من المجتمع، تتشكل قصة إنسانية عن الشجاعة والحب والتضحية… فهل يولد الأبطال في لحظات الخطر، أم أنهم يكونون كذلك دائمًا دون أن ننتبه؟ ماذا عن الجوانب الأخرى في حياة ألسو وأحمد الأحمد؟ الأجوبة في اللقاء اعلاه