من أعظم مقاصد الرسالات السماوية أن تخرج الناس من ظلمات الشرك والشر إلى نور التوحيد والخير، وأن تذكرهم بالأيام الجليلة، كليلة القدر وتبيان بركات ليلة القدر، قال الله تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} (إبراهيم:5).
وجعل القرآن من صفات الكفار أنهم لا يبالون بأيام الله ولا يخافونها {قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (الجاثية:14).
اقرأ المزيد في:
بركات ليلة القدر - إسلام أون لاين
https://islamonline.net/121092