لما كانت طبيعة الإنسان قابلة للوقوع في الخطأ والزلل والإثم – إلا المعصوم منهم – فإن الله تعالى قد جعل طريقة الاستغفار لمحو الخلل، والتوبة للرجوع من جديد إلى طريقة السوي، ووعد بفتح باب التوبة وأنه لا يغلق إلى أن تطلع الشمس من مغربها، رحمة بالعباد، ودعوة لعدم الاستسلام لليأس والقنوط من المغفرة مهما عظمت أو كثرت الذنوب، {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [الشورى: 25]، ومن هنا جاء الحديث: كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.
اقرأ المزيد في:
خير الخطائين التوابون - إسلام أون لاين