تابع فيء على الانستغرام للشعر والثقافة والأدب
أُنْثُرِي الْخِضْبَ عَلَى ألأُفْقِ الْعَقِيمِ
أَرْجِعِي لِي رِعْشَةَ الْوَجْدِ الْقَدِيمِ
يَوْمَ أَنْ كُنَّا تَرَانِيمَ السُّرَى
شَهَقَاتِ الْفَجْرِ أَحْلَامَ الكُرُومِ
يَوْمَ أَنْ طِرْنَا عَلَى مَرْكَبَةٍ
مِنْ شُعَاعِ الْبَدْرِ مَا بَيْنَ الْغُيُومِ
نَحْنُ كُنَّا السِّحْرَ ! هَلْ مِنْ سَاحِلٍ
مَا نَسِينَا عِنْدَهُ بَعْضَ النُّجُومِ؟
نَحْنُ كُنَّا الشِّعْرَ! هَلْ مِنْ سَامِرٍ
مَا رَشَقْنَاهُ بَأَوْهَامِ النَّعِيمِ؟
***
آهِ يَا سَلْمَى اُنْظِرِي مَا تَرَكَتْ
خُطُوَاتُ الدَّهْرِ فِي هَذَا اْلأَدِيمِ
اُنْظُرِي الْوَجْهَ الَّذِي تَذْرَعُهُ
كُلَّ يَوْمٍ عَرَبَاتٌ مِنْ وُجُومِ
اُنْظِرِي الْعَيْنَ الَّتِي إِنْ ضَحِكَتْ
عَصَرَتْهَا قَبْضَةُ الدَّمْعِ الَّلئِيمِ
وَهُنَا عُودِي الَّذِي شَابَ فَمَا
رَاقَصَتْ أَوْتَارُهُ غَيْرَ الْهُمُومِ
وَهُنَا شِعْرِي الَّذِي يَذْوِي كَمَا
تَخْتَفِي اْلأَنْوَارُ فِي الَّليْلِ الْبَهِيمِ
وَهُنَا عُمْرِي ثُمَالَاتُ صِبَا
وَظِمَا قَفْرٍ وَأَشْبَاحُ جَحِيمِ
***
مُرْهَقٌ سَلْمَى أَنَا.. مُعْتَنِقٌ
وَحْشَتِي مُنْطَرِحٌ فَوْقَ سُهُومِي
أَحْرِقِي رُوحِيَ بِالشَّوْقِ فَقَدْ
يَنْجَلِي الثَّلْجُ الَّذِي يَغْزُو صَمِيمِي
طَهِّرِي قَلْبِيَ بِالْحُبِّ فَقَدْ
يُولَدُ الطِّفْلُ الْمُسَجَّى فِي هَشِيمِي