بعد عامين من استقرار أسعار الفائدة، فاجأ مصرف الاحتياطي الأسترالي الأسواق بإعلان رفعها، وهو قرار كان من المفترض أن يبطئ الاقتراض ويحد من الإنفاق. لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. المفاجأة كانت أن ردّة فعل الأستراليين لم تكن انكماشية كما توقع كثيرون. بدلاً من تراجع الاقتراض، اندفع عدد كبير إلى السوق. ارتفع الطلب على القروض العقارية وطلبات بطاقات الائتمان بشكل ملحوظ. فما السبب وراء ذلك، فما الدوافع النفسية التي دفعت الكثيرين لاتخاذ هذه الخطوة؟ و لماذا كان التوجه من فئتين محدودتين في المجتمع الأسترالي، حتى لو كان ذلك يعني تحمّل ديون أكبر على المدى القصير؟ استمعوا للتفاصيل مع الخبير المالي والعقاري، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.