حدد الله تعالى الغاية من عبادة الصيام بأنها تحقيق التقوى، وهذه الغاية العظيمة – التي جاء الأنبياء جميعا للوصول إليها- لا تتم إلا بعد ترك المنكرات الخلقية بصورها المتعددة؛ من غش وخداع وتزوير وشهادة زور ونفاق وسب ولعن وقذف ورغبات تخرج من قلب سيء؛ كحب إلإفساد بين الناس والحقد والحسد، ولا يليق بمسلم سعى إلى تطهير نفسه وتحقيق التقوى من خلال عبادة الصيام أن يملأ الحقد قلبه على الآخرين اعتراضا على قسمة الحكيم الخبير جل جلاله للأرزاق أو عجزا عن الوصول للمعالي، ورحمة ربك خير مما يجمعون ورحمة الله تعالى أبوابها مفتوحة لكل صاحب قلب سليم يمد يديه إلى الله طالبا خيري الدنيا والآخرة.
اقرأ المزيد في:
مفسدات الصيام الأخلاقية - إسلام أون لاين