تحتفل الكنائس الشرقية التي تتبع التقويم الغربي باثنين الرماد الذي به يبدأ زمن الصوم المبارك وهو مسيرة عبور ودعوة للانقطاع عن العالم للانقطاع بالله وكلمته التي هي طعام للروح. ما رمزية اثنين الرماد في مدخل الصوم الأربعيني؟ كيف يكون الصيام أبعد من الانقطاع عن الطعام وحسب؟ وهل من صيام مقبول لدى الله وآخر غير مقبول؟ الإجابة مع الأب مارون موسى المرسل اللبناني رئيس رسالة الآباء المرسلين اللبنانيين الموارنة في أستراليا