تتواصل تداعيات وثائق إبستين سياسياً وقانونيا، بعدما تحولت إلى كرة نار عابرة للحدود، وأشعلت زلزالا سياسياً في بريطانيا، وسط تصاعد الجدل حول مناورة شريكته غيلين ماكسويل للحصول على عفو رئاسي مقابل الادلاء بشهادتها، في مقابل الدور الحاسم لصحافية استقصائية في كشف خيوط القضية وانحراف العدالة.