تخيل أنك درست، سهرت، وتعبت، ليأتي شخص "مدعوم" ويأخذ مقعدك بابتسامة صفراء. مؤلم، أليس كذلك؟ لكن، ماذا لو كنت أنت من يحتاج إلى سرير في مستشفى لوالدتك ولا يوجد إلا طريق واحد: "ألو، يا بيك"؟ اليوم، نفتح الملف الأكثر جدلًا في ثقافتنا: الواسطة. هل هي نخوة عائلية أم سرطان اجتماعي؟ سنناقش الخط الرفيع بين الـ Networking والفساد، ولماذا نشتم الواسطة في العلن ونبحث عنها في السر. جهزوا قهوتكم، الحديث سيطول وسيوجع.