لأكثر من4000 عام، وقفت شجرة الأرز شاهدةً على تعاقب الحضارات في لبنان، لتغدو جزءاً لا يتجزأ من هوية الوطن واللبنانيين.لكن ماذا يفعل من نشأ في كنفها وتحت ظلال أغصانها، حين قادته ظروف الحرب اللبنانية إلى الهجرة نحو أستراليا، حيث الحضن البديل حاضر، فيما يبقى حضن الأرز الأم غائباً؟ من هنا، وُلدت فكرة رائدة تبنّاها أبناء الأرز في سيدني. فما هي هذه المبادرة؟ وأين ستُقام؟ ومتى تنطلق؟ وما الرسالة التي تحملها للأجيال اللبنانية – الأسترالية القادمة؟ استمعوا إلى التفاصيل في هذا اللقاء مع المهندس جوزيف سكر، رئيس المؤسسة الاجتماعية لحوار الحضارات في سيدني.