تشير الإحصاءات في أستراليا إلى أن واحدًا من كل اثنين سيُشخَّص بالسرطان قبل بلوغ الخامسة والثمانين. ورغم صدمة التشخيص، قد يشمل برنامج تغطية الصدمات النفسية هذا النوع من التشخيص. فما الذي يغطيه فعليًا تأمين الصدمات النفسية عند الإصابة بالسرطان، وما أنواع السرطان المشمولة؟ وما الخطوات العملية التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حماية حقوق المؤمن عليهم؟ من التشخيص المبكر إلى عامل التوقيت والأدلة الطبية، كيف يعالج تأمين الصدمات النفسية الأثر النفسي لتلقي خبر الإصابة بالسرطان؟