من المعلوم أنَّ الشريعة الإسلامية اهتمَّت ببناء الأسرة اهتماما بالغا، لأنّها نواة المجتمع وأساسه، وأساس الأسرة هما الزوجان، فصلاح العلاقة بين الزوجين صلاح للأسرة، وفسادهما فساد للأسرة، وبصلاح الأسرة يصلح المجتمع، والعكس صحيح، ومفهوم الأسرة ليس موجودا إلا في ديننا، والمحافظة عليه من العبث الذي يتجه إليها من قِبَل المنظمات والتوجهات النسوية التي تُدار من الخارج من أبرز مقاصد الشريعة، ولذا لا يُلجأ إلى الطلاق – حماية للأسرة من التفكك- إلا إذا أصبح الزواج لايحقِّق المودة والرحمة والانسجام.
اقرأ المزيد في:
نَظَرٌ في النصوص القرآنية النّاظمة للعلاقة بين الزوجين - إسلام أون لاين
https://islamonline.net/43256