في زمن تتسارع فيه الهويات وتبهت الذاكرة، تولد أحيانًا حكايات صغيرة في شكلها، عميقة في معناها. حكايات تبدأ بخيط ولا تنتهي عند قماش. هكذا يطلّ علينا مشروع «ما بين الخيط والهوية… حكاية»، بوصفه تجربة ثقافية تتجاوز التطريز كحرفة يدوية، لتغوص فيه كفعل وجود، وذاكرة حيّة، وجسر يصل ما انقطع بين الوطن والمهجر، وبين الأجيال التي فرّقتها المسافات ولم تفصلها الحكاية. هذا المشروع، الذي تُشرف عليه السيدة سناء أبو خليل، مؤسسة ورئيسة مؤسسة العودة للثقافة والفنون، لا يتعامل مع الإبرة والخيط كأدوات صامتة، بل كأبجدية كاملة تكتب بها المرأة الفلسطينية تاريخها على القماش، معتبرة أن الخيط هو رمز الوصل. استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.