في عام 2006، لم يكن الرحيل من العراق خيارًا عند طبيب الأسنان أنمار العاني بل ضرورة، بعد تهديدات أغلقت الأبواب في وجه طبيبٍ شاب، ففتحت له دروب التنقل نحو الإمارات فأستراليا بمناطقها الريفية حتى الاستقرار في سيدني حيث وجد نفسه يعيد تعريف وتشكيل شغفه المهني في طب الأسنان التجميلي. استمعوا للتفاصيل بصوت طبيب الأسنان أنمار العاني، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.