بُنيت أستراليا الحديثة بسواعد المهاجرين، أولئك الذين شكّلوا قلبها النابض وروح تعدديتها الثقافية، فكانت نموذجًا عالميًا للتنوّع الخلّاق. فهي ليست مجرد بلد استقطب الهجرة، بل حكاية نجاح صاغتها مساهمات جاءت من كل أصقاع الأرض. وفي عمق هذه العلاقة المركّبة بين المهاجر ووطنه الثاني،هل يشعر المهاجر بأن عليه ردّ الجميل لأستراليا، أم أن هذه العلاقة تجاوزت منطق الامتنان لتغدو شراكة حقيقية، تبادل فيها العطاء وأعاد كل طرف تشكيل الآخر؟ استمعوا الى عينة من آراء الجالية العربية حول هذا الطرح، في حوار غني وملهم في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.