في الصمت صوت يتحرك بين أوتار الغربة والوطن، حيث الكلمة تتجلّى، والحياة تتوهج بين نغمة وأخرى. يسكن الغربة وتسكنه في زمن ثقيل ليتنفّس الحرية فقط على خشبة المسرح بين الموت والخلود، بين الماضي والحاضر. الموسيقى بالنسبة له ليست مجرد أصوات، بل فلسفة وحوار دائم مع الوجود. أين تبدأ الحياة، وأين ينتهي الصمت بالنسبة لسمير جبران؟ هل الثلاثي جبران ثالوث في الوتر؟ كيف "سار في الدرب الطويل" مع محمود درويش حين سكتت الكلمة واتسع الجسد في نعش؟ رافقته من بعيدي القريب على توقيت الهوية التي لا تتسّع بأرض!