تقف رودريغيز التي وصفت "لبؤة مادورو" من قبل الرئيس السابق، في اختبار حقيقي لقيادة البلاد في أصعب لحظة تاريخية لها بين الولاء لإرث مادورو الثوري وقيَم الثورة البوليفارية، وبين الضغوط الدولية واستعدادها المفاجئ للتعاون مع الولايات المتحدة. كيف تقود القائدة اليسارية وطنها حين تتصادم المبادئ مع ارض الممكن، والتاريخ مع الجغرافيا السياسية؟ وهل هي مستعدة لمواجهة مصير "أسوأ من مادورو" ما لم تولي الطاعة لسيّد البيت الأبيض؟