📖 سفر الملوك الأول ✝️ – الإصحاح العشرون | عدد الآيات: 43
جمع بنهدد ملك آرام جيشه ومعه 32 ملكًا آخر، وحاصر السامرة وطلب من أخآب ملك إسرائيل فضته وذهبه ونسائه وأولاده. أخآب أراد طاعة بنهدد، لكن الشيوخ والشعب نصحوه بعدم الاستسلام، فأخبر رسل بنهدد بأنه لا يستطيع تنفيذ طلبه.
استعد أخآب للمعركة وأمر بجمع الجيش. خرج الغلمان والرؤساء لمواجهة الأراميين، وضرب الإسرائيليون العدو ضربة عظيمة، وهرب بنهدد. ثم أرسل له أخآب مبعوثين ليعيدوا له المدن التي أخذها والده، فقبل بنهدد العهد.
ثم وقعت أحداث النبوّة والعقاب: أمر الرب نبيًا بضرب الرجل الذي لم يستمع لأمره، فحُذر وأصيب آخر. بعد ذلك تنكّر نبي آخر ليلتقي بالملك، وأخبره أن من أفلت من حكم الله ستؤول حياتهم إليه ولشعبه. انتهى الإصحاح بمغزى واضح: الله يحقق النصر ويحمِي من يتبع مشيئته، والملك الذي يعصيه يقع في الحزن.
✳️ تأمل
الثقة بالله والشجاعة في الحق تقود إلى النصر، بينما الطاعة للأعداء أو الاستسلام تجلب الهمّ.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.