تُفتح نافذة على قلب يعقوب عليه السلام، فنرى كيف تجددت آلامه بفقد يوسف وأخيه، وكيف صاغ من حزنه دعاءً خاشعًا وصبرًا جميلًا، ولنتأمل صبره الذي لا ينفد ولجوئه إلى الله بثًّا وحزنًا، لنُدرك معًا أن الشكوى إلى الخالق هي سلوى النفوس وأن الأمل يولد دائمًا من رحم الألم.. للرعاية والإعلا ... Show More