سمعتوا عن الحلاق اللي صار مؤرخ؟ مو حكاية من باب الحارة، ولا مشهد من فيلم، هاد الحكي عن «البديري حلاق»، الحلاق الدمشقي اللي كان يحلق ويحكي ويكتب تاريخ الناس البسطاء بحياتهم اليومية، من الأفراح للمآسي، من الفساد للفقر، ومن الحارة للباشوات. حكى عن ظلم العثمانيين، وسخر من السلطة، ودافع عن الفقراء… وكل هاد من كرسي الحلاقة. بس شو صار بكتاباته؟ وليش بيقولوا إنه تم «اغتياله أدبياً» بعد موته؟ وشو علاقة كلامه اليوم باللي عم نعيشه بسوريا؟ خلونا نسمع حكاية البديري، الحلاق اللي صار صوت الناس، بهالحلقة الج...